منهاج الاربعاء 2/5/2007على قاعات فندق الشيراتون9.30 - 2.00قاعة رقم 1 المحور الثقافي والادبي متابعة النقاشات قاعة رقم (2) المحور الاقتصادي آليات العمل المصرفي في العراق الاستثمار والسياحة في كردستان الفترة المسائية 5.30 - 9.00 الفعاليات فلم حياة ساكنة اخراج قتيبة الجنابي 5.30 - 5.45 مسرحية امراء الجحيم اخراج وتمثيل فاروق صبري عبد الله تأليف الشاعر عبد الرزاق الربيعي 7.00 - 9.00 امسية فنية فرقة الخشابة البصرية قارئ المقام العراقي حامد السعدي وفرقته

اسبوع المدى الثقافي

تبدأ فعاليات أسبوع المدى الثقافي الخامس الثاني في العراق في التاسع والعشرين من نيسان 2007 في مدينة اربيل، وتتواصل نشاطاتها حتى الخامس من ايار.
وسيحتفي الأسبوع بالجواهري الكبير عبر تنويعات، شعرية وموسيقية واستذكارات وتلاوين من الغناء والتشكيل والفوتوغراف .
والأسبوع كما هو الحال في كل الأعوام سيضيف مئات المثقفين- المبدعين والشخصيات الفكرية والسياسية والاجتماعية وقادة الرأي ونشطاء منظمات المجتمع المدني من جميع المحافظات العراقية ومن المهاجر والشتات.
وستكون مشاركة المثقفين والمفكرين من سائر البلدان العربية الى جانب شخصيات ثقافية وفكرية واعلامية اجنبية اوسع من السنة الماضية، لتكريس التواصل والتفاعل معهم، والاطلالة المشتركة على واقع الحركة الثقافية والفكرية في البلدان العربية.
إن الأسبوع الخامس، انما هو امتداد لمشروع (المدى) ومسعاها، لتأصيل الثقافة والعمل الثقافي والارتقاء بدور المثقفين، وارساء قاعدة للمشاركة والتفاعل بين منتجي الثقافة والابداع، ومتلقيها، ومواصلة البحث لايجاد وسائل واساليب وادوات فعالة لتحويل العلاقة بينهما الى عملية خلق وقوة دفع وارتقاء.
وأسبوع (المدى) بوصفه حامل قيم ثقافية انسانية ديمقراطية، هاجسه أن يثرى بما يضيفه المشاركون بابداعهم وتدخلاتهم وهواجسهم، وما يشيعونه من مناخات مفتوحة على الابداع.
إن أسبوع (المدى)، مثلما هو مشروع المدى منذ انطلاقته الاولى يتعزز كلما توسعت دائرة العلاقة بين المثقفين- المبدعين، ومريديهم من مستهلكي النتاج الابداعي بكل ما ينطوي عليه من تنوع وتعدد .
والأسبوع، اذ يكتسب شرعيته كفعل ثقافي مستقل، بلا اشتراطات ولا تابوات ولا استئذانات يؤكد في كل عام وعبر كل فعل ثقافي ونشاط، ان الثقافة تزدهر وتتفتح وتتحول الى قوة خلاقة في المجتمع، حينما تكرس استقلالها عن كل سلطة، وتتحرك في مناخ مفتوح على الحرية.
إن تأصيل الثقافة واشاعة القيم الديمقراطية الجديدة هما روح اسابيع (المدى) وهاجسها المتجدد ،كل عام. ولكي يصبح الاسبوع فعلاً ثقافياً لا مجرد احتفالٍ كرنفالي، يتطلع الى ان يكون كل مشارك فيه اضافة نوعية، بما سيقدمه من اوراق عمل او دراسات او من خلال المشاركة المنتظمة في فعاليات الاسبوع وطاولاته النقاشية وورش عمله.
فالاسبوع يريد ان يكون مساحة مضيئة مفعمة بالنشاط والحيوية المتدفقة، مبرأة من تقاليد المهرجانات الرسمية التظاهرية او اشباهها التي ترمي الى تسطيح العمل الثقافي وتهميش المثقف، من خلال اظهارهما بوصفهما موضوعاً للترويح والتسلية.
إن الأسبوع يحتفي بضيوفه، ويتشرف بهم كنماذج يريد الناس الاحتذاء بهم
.

اليوم الاول
اليوم الثاني
اليوم الثالث
اليوم الرابع
اليوم الخامس
اليوم السادس
اليوم السابع